فؤاد سزگين
253
تاريخ التراث العربي
« placerlecorpusja birienauneepoque oulalitteratures cientifiqueenlan gue arabeetaitasesde buts , aboutitenoutreau neenormite ( 1 ) . sil'onattribueau philosophekindi , auteurduiii / ixsiecle , presde 250 ovragesquiavaien tles dimensionsdestra itesjabiriens , l'attributiondem illiersdetraites aunauteur uniqueduii / viiisieclecontre dittouteslesidee squ'onapusefaire sur l'evolutiondelal itteraturearabe ( 2 ) . sansparlerdufait , quelesecritsjabi riens presupposentlare ceptiondanslisla mdelensembledela sciencegrecque ( 3 ) . si lesecritsjabirie nssontauthentiqu es , lestraductionsar abesdesouvres daristote , dalexandredaphro disias , degalien , dups . - plutarquedevront desormaisetrerep orteesplusdunsie cleavantladateco mmunementadmise ( 4 ) . ceneseraplushwar izmiquiauraintro duitlecalculindi en ( 5 ) ninonplusl'ecole dehunaynquiaurad efinitivementfix elaterminologies cientifiqueenlan gue arabe ( 6 ) . audebutdelhistoi redelascienceara be , ilfaudraplacerun e personnalitedepr emierplan , quiauraitprefigu etoutel'evolutio ndes generationsaveni retl'auraitenmem etimpsrendueinut ile ( 7 ) . ونود قبل أن نشرع في مناقشة أفكار كراوس حسب تسلسلها ، تلك الأفكار التي عرضها « 1 » بصيغة مشابهة عام 1930 ، نود أن نذكّر بموقف روسكا إزاء انتقاداته المماثلة القديمة « 2 » : « إني أخشى أن يكون تفكيرنا في هذه الأشياء تفكيرا مجردا للغاية ، فنحن
--> ( 1 ) كراوس : « أوجز النتيجة : إذا كانت كتب جابر أصيلة فعلينا أن ننظر إلى معالم كثيرة من تاريخ الإسلام نظرة أخرى . ومنه فجابر كان إذن الناقل للعلم اليوناني إلى العرب . كان في مطلع تاريخ الفكر الإسلامي شخصية ذات أصالة واستقلالية عظيمتين وذات معرفة شاملة بالآداب اليونانية . وهو من أبدع لغة العرب العلمية قبل مترجمى القرن التاسع الميلادي العظماء بزمن طويل وهو يمثل نموذجا من العلماء الإسلاميين لم يعرف له بعد مثيل في مثل هذا الزمن المبكر ، فهو لا يعالج موضوعات علمية فردية فحسب ، كما يمكن أن يتوقع في القرن الثامن الميلادي ، بل يقوم بعرض علمه الطبيعي في صرح من التعاليم الفلسفية تام التناسق ، متماسك البنيان . وفي مجال الفقه الإسلامي - ناهيك عن الجانب الشيعي في مذهبه - نجده ينطلق أن مذهب المعتزلة أمر بديهي معروف للجميع ، وذلك في زمن لم يكن فيه هذا المذهب - وفقا للآراء السائدة إلى الآن - قد تكامل بعد . إذن علينا أن نغير علمنا في هذه النقاط وفي نقاط كثيرة أخرى إذا ما كانت كتب - جابر أصيلة ، أي إذا كانت من النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي . غير أنه مما يمكن إثباته أن المجموع كاملا يعود لزمن متأخر كثيرا » ( التقرير السنوي الثالث ص 27 ) . ( 2 ) انظر قبله ص 245 حاشية .